..:: منتديأتـ آلبرنسـ ::..

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

.....:::: منتديآتـ/ البرنسـًٍ ترُحٍب بٍكــمـٌ ::::.....

 
المنتدى للبيع
 
للاستفسار : على الايميل lain._1@hotmail.com
على بلاك بيري PIN:25E204D7
 
 

    >>لتبادل الاعلاني اضف الايميل التالي //lain._1@hotmail.com <<    



>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» مختبرات وزارة الصناعة التونسية تشيد بمنتجات مراكز الهاشمي للأعشاب الطبيعية وتؤكد جودتها
الأربعاء يوليو 18, 2012 12:56 am من طرف اريج الحياة

» تختيمه % لــ ميدنايت كلوب لـــ ps3
الجمعة أكتوبر 14, 2011 10:29 am من طرف adnan007sa

» كل مآيخص Live For Speed + Gta Sa :: موضوع شآمل ::
الإثنين سبتمبر 19, 2011 5:55 pm من طرف الرويلي2011

» فوائد البروبوليس (صمغ العسل)
السبت أغسطس 13, 2011 2:39 am من طرف اريج الحياة

» جديد ثيمات ps3
الأربعاء أغسطس 25, 2010 5:16 pm من طرف حمدان

» صــور مــاروكــو الـحقـيـقـيـه ^_^
السبت يونيو 12, 2010 8:08 am من طرف عرب

» مساكم الله بلخير
الخميس يناير 28, 2010 2:20 am من طرف king 7rb

» سلام عليكم ..
الخميس يناير 28, 2010 2:19 am من طرف king 7rb

» انا عضو جديد
الخميس يناير 28, 2010 2:19 am من طرف king 7rb

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1779 مساهمة في هذا المنتدى في 290 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 212 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو عبدالرحمن االسلطان فمرحباً به.

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    بادية الشـــام

    شاطر

    الحربي
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المشاركات : 368
    تاريخ التسجيل : 13/05/2009
    الموقع : منتدي قبيلة حرب
    المزاج : معصب لاحد يكلمني

    بادية الشـــام

    مُساهمة من طرف الحربي في الإثنين يناير 04, 2010 5:19 am




    بسم الله الرحمن الرحيم




    عرفت بادية الشام قديماً ببادية السماوة ويقول ياقوت الحموي: «إنما سميت السماوة لأنها أرض مستوية لا حجر فيها». ويحددها المقدسي قائلاً: «وتخوم هذه البادية تأخذ أيلة على مدائن قوم لوط، وتصعد إلى مآب، ثم على تخوم عمان وأذرعات ورساتيق تدمر وسلمية وأطراف حمص إلى بالس (مسكنة)، ثم ترجع إلى الفرات، وتنعطف على الرقة والرحبة والدالية إلى هيت والأنبار ثم على الحيرة والقادسية ومغارب البطائح ثم على سواد البصرة إلى عبادان».
    ويحددها أحمد وصفي زكريا على النحو التالي: «وحدود هذه البادية في بلاد الشام تبدأ في الجنوب في إمارة شرق الأردن من أنحاء معان، ومن مشرق جبال الشراة وجبال مؤاب وجبال عجلون وتسير مع السكة الحديدية الحجازية الممتدة على سيف البادية حتى تبلغ محطة المفرق ومن ثم تنعطف نحو شرقي جبل حوران ووعرة اللجا ثم شرق قرى الضمير والقريتين والفرقلس وجبل الشومرية وعقيربات والأندرين وبالس وشمس الدين على الفرات».











    فالبادية جزء من صحراء تمتد من شمالي المملكة العربية السعودية إلى الفرات شاملة بادية الأردن والعراق وسورية. وتقع في إطار ثلاث وحدات بنائية كبرى: الصفيحة العربية ثم منخفض الفرات ومقعر الجبال الوسطى والتدمرية. ولكل وحدة مظاهر صخرية وتضاريسية مميزة.
    تتكون القاعدة العربية من صخور الغرانيت والغنايس والشيست والكوارتزيت، وصخور اندفاعية. تعلوها صخور رسوبية ثخينة (2000-4000م).




    وتغلب في البادية والمناطق الجبلية الصحراوية الصخور الباليوجينية والنيوجينية الثلاثية إضافة إلى التوضعات الرباعية. وتكثر في صخور الحقب الثالث صخور الحجر الكلسي والحجر الرملي والمارن والصخور الدولوميتية والغضار والصلصال والجص والمشبكات الصخرية (الكونغلوميرات) القارية المنشأ. وتصادف التوضعات الرباعية في بطون الأودية ونهاياتها وفي المنخفضات، وعند أقدام الجبال، وتتكون من المشبكات والمارن والجص والطين الجيري والصخور الملحية والرملية والحصوية. وتكثر الصخور البركانية في جنوبي سورية وشمالي الأردن على هيئة حرات وصبات وأراض محجرة. وتكثر في وسطها التلال والمخاريط البركانية ويكثر فيها البازلت.



    وبسبب غلبة الجفاف وتراجع دور التجوية الكيميائية وتدني دور الحت المائي وتأثير القاعدة العربية الصلبة، تتسم تضاريس البادية بالبساطة. إذ تشتمل على ثلاث وحدات تضاريسية هي: الهضبة البنائية وتضاريس منخفض الفرات وتضاريس المقعر البنائي الجبلي. وتتصف تضاريس الهضبة عامة بالانبساط مع تموجات في السطح. تتخللها الأودية والمنخفضات الضحلة، إضافة إلى التضاريس البركانية كالحرات والصبات والمرتفعات البركانية. يحتل «الحماد» مساحات واسعة منها ولاسيما في جنوبي سورية وشمالي شرق الأردن. وهو سطح مستوٍ غني بالحجارة الكلسية والصوانية والبازلتية، يراوح ارتفاعه بين 600و700م، وتكثر فيه التلال البركانية في ديرة التلول، وكذلك الصبات الاندفاعية كصبة الصفا والزلف، والحرات كحرة الراجل وغيرها. وتؤلف التلال أعلى الارتفاعات في الحماد، إذ تصل التلول في جبل العاقر ويعرف بـ «شيخ التلول» إلى 976م وفي تل دَكْوَة إلى 945م.
    وإلى الشمال والشمال الشرقي من الحماد يمتد منخفض الفرات، وهو ما يعرف جزئياً بالفيضات وبأرض الوديان. ولا تزيد ارتفاعاتها على 250-300م، وتتدنى إلى أقل من 200م قرب وادي الفرات. وترد إليها أودية كثيرة من المرتفعات المجاورة، وهي غنية بمخاريط الانصباب والأنقاض السيلية.
    أما الكتل الجبلية فتمتد قرابة 360كم على محور غربي/شمالي شرقي، وتتكون من الجبال الوسطى والتدمرية، وتقع الجبال الوسطى بين سهول حمص وحماة غرباً ووادي الفرات شرقاً. وهي جبال التوائية قليلة الارتفاع غنية بالمنخفضات. ومن أشهر أقسامها الشومرية (1072م) والبلعاس (1105م) والشفا (904م) ثم جبل الشاعر (1262م) وأبو رجمين (1387م). وتنتهي شرقاً بجبل البشري العريض (865م). وتتخلل الجبال بعض الممرات مثل الكوم ـ الطيبة والقدير. أما السلاسل التدمرية فإنها التوائية ضيقة تمتد قرابة 240كم وترتفع 1406م في جبل غنطوس. وتصل أجزاؤها العالية إلى 1200-1300م. في حين تنخفض في الأحواض إلى 600-700م. ومن أبرزها حوض الدو الواقع شمالها بينها وبين الجبال الوسطى ويصل طوله إلى90كم وعرضه 10ـ15كم، وهو غني بالرسوبات السيلية والبحيرية.








    مناخ بادية الشام متوسطي قاري معتدل الحرارة حتى حار في الأجزاء الجنوبية الشرقية. وتراوح المتوسطات الحرارية السنوية فيها بين 18 و20 درجة مئوية، ولكنها تنخفض في شهر كانون الثاني إلى 7-8 درجة مئوية وترتفع صيفاً إلى29-32 درجة مئوية. وتزداد الحرارة شرقاً. والهطل شحيح، ولا يزيد في الشمال على 150مم (عدا الجبال) ويقل عن100مم في الجنوب. وتقل المراكز البشرية في بادية الشام وتغلب حرفة الرعي الفصلي، ويبدو تأثير ذلك واضحاً تماماً على سمات الغطائين الترابي والنباتي وخصائصهما.
    أما الترب في بادية الشام، على اتساع مساحتها،فتضم نموذجين نطاقيين: شمالي فاتح اللون وجنوبي أحمر ـ بني. وتحمل هذه الترب آثار الأحوال الرطوبية والحرارية الرباعية والحالية وشروط تكون الترب الحمراء البنية أصعب من الترب الفاتحة لتزايد الجفاف. ويلاحظ أنها غنية بالحجارة والجص وبالمركبات الحديدية.النبيت




    تنتمي نباتات البادية الشامية إلى المجموعة النباتية الإيرانية الطورانية وإلى مجموعة البحر المتوسط في الجبال خاصة. ويختلف انتشار نباتات البادية وكثافتها من مكان إلى آخر، وهي متدنية عموماً، وتختلف اختلافاً كبيراً من سنة إلى أخرى تبعاً لكميات الهطل. وتغلب عليها الأعشاب الحولية والمعمرة والأنجم (النباتات من دون سوق). لكن كثافة النباتات وتوزعها يرتبطان بالواقع التضاريسي والانحدار ونوعية التربة ولاسيما أفقها الأعلى إضافة إلى الهطل. وبسبب الجفاف تكون القطاعات ذات الانحدارات الشديدة شبه خالية من النباتات، كما في السلاسل التدمرية، وتزداد كثافتها كلما قل الانحدار كما في الأجزاء الدنيا من سفوح هذه السلاسل. وتزداد كثافةً وتنوعاً عند أقدام الجبال لثخانة التربة ووفرة الرطوبة، ولقلة الانحدار مقارنة مع الأماكن علواً وانحداراً. وفوق سطح الهضبة شبه المستوي تنتشر الأعشاب في الأماكن الواقعة بين الأودية والمنخفضات، لأن الجزء الأكبر من رطوبة الشتاء والربيع يتركز في القسم الأعلى من التربة الغنية بالجزيئات الغضارية الخازنة للماء، ولكن قلة ثخانة هذه الطبقة تؤدي إلى نمو الأنجم ذات الجذور الأعمق. في حين تكثر الأنجم في بطون الأودية الواسعة وفي المنخفضات لأن ثخانة التربة أكبر والرطوبة أكثر. ويبرز أثر القاعدة الصخرية والتربة في الخَبْرات الصلبة جداً والغنية بجزيئات الغضار، إذ تختفي الأعشاب والأنجم في أواسطها، وتزداد ازدياداً ملحوظاً عند هوامشها بسبب تناقص صلابة التربة هنا تناقصاً شديداً. وتشاهد لوحة مشابهة في المنخفضات الملحية، إذ تكاد تختفي النباتات في مراكزها وتزداد كثافة في الأطراف لانخفاض مستوى الماء الباطني الملح، والنبات هنا ملحي وعصاري غالباً.



    وتُلاحظ في بعض جبال السلاسل الوسطى كالبلعاس بقايا أشجار وأحراج من نباتات البحر المتوسط مثل البطم Pistasia palaestina وP.atlantica والسوّيد Rhamnus sp وRh. palaestina والخوخ البري Prunus tortuosa والقليل من اللوز البري (البيام) Amygdalus orientalis والزعرور. وتختفي هذه الشجيرات في السفوح المنخفضة وتبرز الأنجم كالشيح Artemisia sieberi والحرمل Peganum harmala وغيرهما، وتكثر الأعشاب بأنواعها.



    أما في المنخفضات ذات المياه المَلِحة فتنمو النباتات المتآلفة مع الملوحة Holophytes.
    وتصادف في الواحات مثل واحة تدمر أشجار النخيل والأشجار المثمرة والخضر إضافة إلى نباتات المياه العذبة كالقصب والطرفاء الورقية وغيرها.
    السكان والفعاليات الاقتصادية ومستقبل البادية




    لا تزيد كثافة السكان العامة في البادية على شخص واحد/كم2 بسبب الجفاف، لذا فالتجمعات البشرية صغيرة ومتباعدة وتتركز أساساً في الأجزاء الهامشية من بادية الشام. ومن أبرز هذه المراكز مدينة تدمر[ر] وهي الأكبر، ثم السخنة والقريتين والطيبة والكوم وغيرها، ويُقدر عدد سكان المراكز الحضرية في البادية عام 1990 بنحو 26500 نسمة، وعام 2000 بنحو 51000 نسمة.



    وأما في الأردن والعراق فهناك مدينتا معان والأزرق ومحطات ضخ النفط ومخافر أمن تحولت إلى تجمعات مثل الرطبة والرويشد وغيرهما، أما البدو الرحل فلايزيد عددهم على بضع عشرات الآلاف ومن أبرز عشائرهم وفروعهم: الرولة وولد علي والغياث والموالي والسبعة والعمارات والعمور والعقيدات والفواعرة وغيرهم.



    نبات باديه الشام





    يمتاز الغطاء النباتي في باديتنا باختلاف أنواع النباتات ففيه الشجيرات الرعوية والأنجم المعمرة والحشائش والأعشاب إضافة للفطور والأشنيات ويختلف الأوج النباتي وتواجد المجتمعات النباتية الرعوي من تجمع لآخر مما يجعلها ترعى معظم فصول السنة.
    ويمكننا تقسيم الغطاء النباتي في البادية إلى: الشجيرات والأنجم ، الحشائش والأعشاب وفيما يلي أهم النباتات المنتشرة في باديتنا:
    1- الشجيرات والأنجم:
    الروثة:
    يعتبر نبات الرثتة من أهم الشجيرات المعمرة المنتشرة في البادية حيث ينتشر معظم أرجائها وهو من النباتات الرعوية ذات القيمة الغذائية العالية جيدة الاستساغة حيث ترعاه الأغنام في كل فصول السنة وخاصة في فصل الخريف.
    الرغل:
    من الأنجم المعمرة وتقبل الأغنام على رعيه في فصل الخريف وهو من النباتات الرعوية الهامة وللرغل أنواع متعددة وهو بصفة عامة من أهم المجموعات الرعوية المنتشرة في المناطق الجافة وشديدة الجفاف
    الشيح:
    وهو من النباتات الرعوية المعمرة وذات الانتشار الواسع في البادية ويصل ارتفاعه حتى 60 سم يتوفر الحماية له. يتميز برائحته العطرية والتي تحد من قابليته للرعي في بدء نموه حيث يرعى قليلاً في مطلع الربيع وتقبل الأغنام على رعيه في أواخر فصل الخريف وفصل الشتاء حيث تغسل الأمطار النبات فتخفف من رائحته العطرية النفاذة ، وقد أثبت هذا النبات مقدرته على مقاومة الرعي الجائر والاحتطاب على مر السنين.
    اليتنه أو النيتون:
    من النباتات المعمرة ذات الاستساغة والقيمة الغذائية المتوسطة، يصل ارتفاع النبات لـ75 سم ، ويستطيع النبات غزو الأراضي المحجرة وخاصة عند ارتفاع معدلات الأمطار عن 170 مم، ويمتاز بكثرة ثماره التي تتحول إلى بذور ذات قيمة علفية حيث تقبل عليها الأغنام بشهية بعد أن يصيبها الصقيع كما ترعاها وهي خضراء في مواسم الجفاف وهي تملأ فراغاً هاماً في دورة الرعي السنوية.
    الصر:
    من النباتات الشوكية المعمرة، قد يصل ارتفاع النبات لـ 80 سم وهو ذو استساغة وقيمة غذائية منخفضة، النبات ذو نموات إبرية الشكل تكون غضة في فصل الربيع تأكلها الأغنام وسرعان ماتتصلب متحولة إلى أشواك قاسية تؤذي الأغنام وهو من النباتات الغازية وتعتبر الإبل خير وسيلة للحد من سيطرة وانتشار هذا النبات، وقد تم إدخال أعداد من الإبل في كل من مركزي وادي العزيب ببادية حماه والشولا ببادية دير الزور للقضاء على تجمعات هذا النبات والحد من انتشاره حيث تم الحصول على نتائج جيدة في هذا المجال.
    الهربك:
    من النباتات المعمرة يظهر في مجمعات الشيخ والقبا ويزداد انتشاراً وكثافة تحت ظروف الحماية وقد يصل ارتفاع النبات لـ60 سم وهو أكثر استساغة من الشيح نظراً لخلوه من الروائح العطرية ويعتبر من الأنجم الممتازة.
    القيصوم:
    من الأنجم الرعوية المتميز برائحته العطرية التي تحد من قابليته للرعي، يتراوح ارتفاع النبات مابين 50-60 سم تستسيغه الإبل أكثر من الأغنام انتشاره محدود حيث يتواجد على أطراف الوديان والسيلات.
    الشنان:
    نبات شجيري معمر يصل ارتفاعه إلى 70 سم قابليته للرعي ضعيفة ويسبب اضطرابات هضمية بسبب المواد القلوية الموجودة في أجزاء النبات العصارية وخاصة إذا رعي وهو أخضر بكميات كبيرة نتيجة لعطش الأغنام ويرعى في الشتاء بعد جفافه دون ضرر وهو من الأنواع منخفضة الاستساغة وإذا رعي بكميات كبيرة قد يسبب موت الأغنام، ويسود هذا النبات في المناطق المفلوحة سابقاً.
    الحرمل :
    من النباتات العشبية المعمرة ينافس أعشاب المراعي الجيدة، يتواجد في المنخفضات والأراضي الحافظة للرطوبة وهو يحتوي على مادة سامة هو أخضر حيث يؤثر على الجهاز الهضمي للأغنام مسبباً لها الشلل وهي لاترعاه أخضر عادة إلا في حالة العطش أو الجوع الشديد ويمكن أن ترعاه يابساً دون ضر وهو كسابقه ينتشر في الأراضي المفلوحة سابقاً والمتروكة.
    2- الحشائش والأعشاب:
    القبا: وهو نوعان السينائي والبصلي، يعتبر من أهم حشائش باديتنا ويغطي 60-70% من أراضي البادية ويسود في المواقع ذات المعدل المطري 100 مم فأكثر وهو من النباتات المعمرة المرغوبة وعالية الاستساغة وموسم رعيه خلال فصلي الشتاء والربيع إلا أن طاقته الإنتاجية منخفضة نسبياً ، وهو يمتاز بنموه السريع بعد الأمطار المبكرة حيث يكسو الأرض بخصوبة ويلعب دوراً لابأس به في حماية التربة من عوامل التعرية حيث تتجمع أبصاله في أقراص تمسك التربة.
    النصي: من النباتات النجيلية المعمرة ينتشر في المناطق الجافة وشديدة الجفاف يسود في المناطق ذات الأتربة الرملية هو من النباتات ذات الاستساغة العالية وأكثر ما ينمو في أواخر فصل الربيع وأوائل فصل الصيف.
    النجيل المالح (العكرش): يسود في الأراضي المالحة وفي حالة نقص الأنواع الأخرى من المراعي وهو ذو استساغة جيدة وتقبل عليه الأغنام بشهية ولاتترك منه سوى الجذور.
    الصمعة: يسود نبات الصمعة الأراضي الجبسية والرملية وهو من النباتات المرغوبة للأغنام وخاصة في أطوار نموه الأولى إلا أنه يصبح ضاراً في طور الإثمار لتشكل السفا ويكثر هذا النبات في السنوات الخيرة.
    العذم اللحوي: من النباتات النجيلية الرعوية الممتازة والمستساغة ، يصل ارتفاع النبات لـ100 سم ويمتاز بتعمق جذوره، معظم نمو النبات في فصل الربيع وينشط في الوديان الرملية ومن المؤسف أن هذا النبات في طور الانقراض نتيجة للرعي الجائر وهو من الأنواع المساعدة في تثبيت الكثبان الرملية.
    العذم الليغاسي: يشبه هذا النوع العذم اللحوي هو من النباتات الحولية الشتوية ولايتجاوز في الطول 40 سم ، يفضل البيئات الأرطب من البيئة التي يفضلها اللحوي.
    الركيجة: من النباتات النجيلية الحولية ينمو في الربيع ولايتجاوز ارتفاعه 12 سم وهو ينمو بعد الأمطار الربيعية ويعتبر من الأعشاب الممتازة الغضة وخاصة للحملان الصغيرة بعد فترة الفطام.
    السنسيلة: من النباتات الحولية الربيعية قد يصل ارتفاع النبات لـ60 سم ويزداد نموه في مطلع الربيع، وهو ذو استساغة عالية.
    الشعير البري: من النباتات النجيلية المعمرة الربيعية يزداد كثافة في المنخفضات والفيضانات ومسايل الماء وهو ذو قيمة رعوية جيدة قبل تشكل سفاه الذي يحول دون رعيه من قبل الأغنام حتى سقوط هذا السفا.
    أبو ماش: من النباتات الأدنى بيئياً من القبا ونموه أبكر من القبا وهو منافس سيء له.
    الخدراف: من الأعشاب الرعوية الحولية الصيفية ينبت عقب أمطار الربيع ويرعى في الصيف وله أهمية خاصة حيث يزود الأغنام بفيتامين آ حيث تجف بقية النباتات.
    الكضكاض: من الأعشار الرعوية الحولية الصيفية الغضة وهو من النباتات المتحملة للملوحة ويعتبر من النباتات الرعوية الاقتصادية الهامة في البادية كالخدراف.
    البختري: من النباتات الرعوية الاقتصادية الهامة ينمو في الربيع وهو يلعب دوراً كبيراً في استطلاع الخراف وتسمينها بسبب استساغته وقيمته الغذائية العالية.
    القريطة: من النباتات الرعوية الحولية الصغيرة ذو قيمة غذائية واستساغة عالية وهو يتميز بالنمو السريع بعد الأمطار الخريفية وهو يلعب دوراً كبيراً في عمليات الفطام المبكر للمواليد حيث تقبل على رعيه بنهم.
    قرن الغزال: من النباتات العشبية المعمرة والمفترشة قيمة واستساغة عالية.
    القطب أو القرطيب: من الأعشاب المعمرة عالية الاستساغة وذو قيمة رعوية مرتفعة، هذه أهم النباتات الرعوية العشبية المنتشرة في باديتنا والتي تغطي الجزء الأكبر من حاجة الحيوان الغذائية















    فالبادية جزء من صحراء تمتد من شمالي المملكة العربية السعودية إلى الفرات شاملة بادية الأردن والعراق وسورية. وتقع في إطار ثلاث وحدات بنائية كبرى: الصفيحة العربية ثم منخفض الفرات ومقعر الجبال الوسطى والتدمرية. ولكل وحدة مظاهر صخرية وتضاريسية مميزة.
    تتكون القاعدة العربية من صخور الغرانيت والغنايس والشيست والكوارتزيت، وصخور اندفاعية. تعلوها صخور رسوبية ثخينة (2000-4000م).




    وتغلب في البادية والمناطق الجبلية الصحراوية الصخور الباليوجينية والنيوجينية الثلاثية إضافة إلى التوضعات الرباعية. وتكثر في صخور الحقب الثالث صخور الحجر الكلسي والحجر الرملي والمارن والصخور الدولوميتية والغضار والصلصال والجص والمشبكات الصخرية (الكونغلوميرات) القارية المنشأ. وتصادف التوضعات الرباعية في بطون الأودية ونهاياتها وفي المنخفضات، وعند أقدام الجبال، وتتكون من المشبكات والمارن والجص والطين الجيري والصخور الملحية والرملية والحصوية. وتكثر الصخور البركانية في جنوبي سورية وشمالي الأردن على هيئة حرات وصبات وأراض محجرة. وتكثر في وسطها التلال والمخاريط البركانية ويكثر فيها البازلت.



    وبسبب غلبة الجفاف وتراجع دور التجوية الكيميائية وتدني دور الحت المائي وتأثير القاعدة العربية الصلبة، تتسم تضاريس البادية بالبساطة. إذ تشتمل على ثلاث وحدات تضاريسية هي: الهضبة البنائية وتضاريس منخفض الفرات وتضاريس المقعر البنائي الجبلي. وتتصف تضاريس الهضبة عامة بالانبساط مع تموجات في السطح. تتخللها الأودية والمنخفضات الضحلة، إضافة إلى التضاريس البركانية كالحرات والصبات والمرتفعات البركانية. يحتل «الحماد» مساحات واسعة منها ولاسيما في جنوبي سورية وشمالي شرق الأردن. وهو سطح مستوٍ غني بالحجارة الكلسية والصوانية والبازلتية، يراوح ارتفاعه بين 600و700م، وتكثر فيه التلال البركانية في ديرة التلول، وكذلك الصبات الاندفاعية كصبة الصفا والزلف، والحرات كحرة الراجل وغيرها. وتؤلف التلال أعلى الارتفاعات في الحماد، إذ تصل التلول في جبل العاقر ويعرف بـ «شيخ التلول» إلى 976م وفي تل دَكْوَة إلى 945م.
    وإلى الشمال والشمال الشرقي من الحماد يمتد منخفض الفرات، وهو ما يعرف جزئياً بالفيضات وبأرض الوديان. ولا تزيد ارتفاعاتها على 250-300م، وتتدنى إلى أقل من 200م قرب وادي الفرات. وترد إليها أودية كثيرة من المرتفعات المجاورة، وهي غنية بمخاريط الانصباب والأنقاض السيلية.
    أما الكتل الجبلية فتمتد قرابة 360كم على محور غربي/شمالي شرقي، وتتكون من الجبال الوسطى والتدمرية، وتقع الجبال الوسطى بين سهول حمص وحماة غرباً ووادي الفرات شرقاً. وهي جبال التوائية قليلة الارتفاع غنية بالمنخفضات. ومن أشهر أقسامها الشومرية (1072م) والبلعاس (1105م) والشفا (904م) ثم جبل الشاعر (1262م) وأبو رجمين (1387م). وتنتهي شرقاً بجبل البشري العريض (865م). وتتخلل الجبال بعض الممرات مثل الكوم ـ الطيبة والقدير. أما السلاسل التدمرية فإنها التوائية ضيقة تمتد قرابة 240كم وترتفع 1406م في جبل غنطوس. وتصل أجزاؤها العالية إلى 1200-1300م. في حين تنخفض في الأحواض إلى 600-700م. ومن أبرزها حوض الدو الواقع شمالها بينها وبين الجبال الوسطى ويصل طوله إلى90كم وعرضه 10ـ15كم، وهو غني بالرسوبات السيلية والبحيرية.








    مناخ بادية الشام متوسطي قاري معتدل الحرارة حتى حار في الأجزاء الجنوبية الشرقية. وتراوح المتوسطات الحرارية السنوية فيها بين 18 و20 درجة مئوية، ولكنها تنخفض في شهر كانون الثاني إلى 7-8 درجة مئوية وترتفع صيفاً إلى29-32 درجة مئوية. وتزداد الحرارة شرقاً. والهطل شحيح، ولا يزيد في الشمال على 150مم (عدا الجبال) ويقل عن100مم في الجنوب. وتقل المراكز البشرية في بادية الشام وتغلب حرفة الرعي الفصلي، ويبدو تأثير ذلك واضحاً تماماً على سمات الغطائين الترابي والنباتي وخصائصهما.
    أما الترب في بادية الشام، على اتساع مساحتها،فتضم نموذجين نطاقيين: شمالي فاتح اللون وجنوبي أحمر ـ بني. وتحمل هذه الترب آثار الأحوال الرطوبية والحرارية الرباعية والحالية وشروط تكون الترب الحمراء البنية أصعب من الترب الفاتحة لتزايد الجفاف. ويلاحظ أنها غنية بالحجارة والجص وبالمركبات الحديدية.النبيت




    تنتمي نباتات البادية الشامية إلى المجموعة النباتية الإيرانية الطورانية وإلى مجموعة البحر المتوسط في الجبال خاصة. ويختلف انتشار نباتات البادية وكثافتها من مكان إلى آخر، وهي متدنية عموماً، وتختلف اختلافاً كبيراً من سنة إلى أخرى تبعاً لكميات الهطل. وتغلب عليها الأعشاب الحولية والمعمرة والأنجم (النباتات من دون سوق). لكن كثافة النباتات وتوزعها يرتبطان بالواقع التضاريسي والانحدار ونوعية التربة ولاسيما أفقها الأعلى إضافة إلى الهطل. وبسبب الجفاف تكون القطاعات ذات الانحدارات الشديدة شبه خالية من النباتات، كما في السلاسل التدمرية، وتزداد كثافتها كلما قل الانحدار كما في الأجزاء الدنيا من سفوح هذه السلاسل. وتزداد كثافةً وتنوعاً عند أقدام الجبال لثخانة التربة ووفرة الرطوبة، ولقلة الانحدار مقارنة مع الأماكن علواً وانحداراً. وفوق سطح الهضبة شبه المستوي تنتشر الأعشاب في الأماكن الواقعة بين الأودية والمنخفضات، لأن الجزء الأكبر من رطوبة الشتاء والربيع يتركز في القسم الأعلى من التربة الغنية بالجزيئات الغضارية الخازنة للماء، ولكن قلة ثخانة هذه الطبقة تؤدي إلى نمو الأنجم ذات الجذور الأعمق. في حين تكثر الأنجم في بطون الأودية الواسعة وفي المنخفضات لأن ثخانة التربة أكبر والرطوبة أكثر. ويبرز أثر القاعدة الصخرية والتربة في الخَبْرات الصلبة جداً والغنية بجزيئات الغضار، إذ تختفي الأعشاب والأنجم في أواسطها، وتزداد ازدياداً ملحوظاً عند هوامشها بسبب تناقص صلابة التربة هنا تناقصاً شديداً. وتشاهد لوحة مشابهة في المنخفضات الملحية، إذ تكاد تختفي النباتات في مراكزها وتزداد كثافة في الأطراف لانخفاض مستوى الماء الباطني الملح، والنبات هنا ملحي وعصاري غالباً.



    وتُلاحظ في بعض جبال السلاسل الوسطى كالبلعاس بقايا أشجار وأحراج من نباتات البحر المتوسط مثل البطم Pistasia palaestina وP.atlantica والسوّيد Rhamnus sp وRh. palaestina والخوخ البري Prunus tortuosa والقليل من اللوز البري (البيام) Amygdalus orientalis والزعرور. وتختفي هذه الشجيرات في السفوح المنخفضة وتبرز الأنجم كالشيح Artemisia sieberi والحرمل Peganum harmala وغيرهما، وتكثر الأعشاب بأنواعها.



    أما في المنخفضات ذات المياه المَلِحة فتنمو النباتات المتآلفة مع الملوحة Holophytes.
    وتصادف في الواحات مثل واحة تدمر أشجار النخيل والأشجار المثمرة والخضر إضافة إلى نباتات المياه العذبة كالقصب والطرفاء الورقية وغيرها.
    السكان والفعاليات الاقتصادية ومستقبل البادية




    لا تزيد كثافة السكان العامة في البادية على شخص واحد/كم2 بسبب الجفاف، لذا فالتجمعات البشرية صغيرة ومتباعدة وتتركز أساساً في الأجزاء الهامشية من بادية الشام. ومن أبرز هذه المراكز مدينة تدمر[ر] وهي الأكبر، ثم السخنة والقريتين والطيبة والكوم وغيرها، ويُقدر عدد سكان المراكز الحضرية في البادية عام 1990 بنحو 26500 نسمة، وعام 2000 بنحو 51000 نسمة.



    وأما في الأردن والعراق فهناك مدينتا معان والأزرق ومحطات ضخ النفط ومخافر أمن تحولت إلى تجمعات مثل الرطبة والرويشد وغيرهما، أما البدو الرحل فلايزيد عددهم على بضع عشرات الآلاف ومن أبرز عشائرهم وفروعهم: الرولة وولد علي والغياث والموالي والسبعة والعمارات والعمور والعقيدات والفواعرة وغيرهم.



    نبات باديه الشام





    يمتاز الغطاء النباتي في باديتنا باختلاف أنواع النباتات ففيه الشجيرات الرعوية والأنجم المعمرة والحشائش والأعشاب إضافة للفطور والأشنيات ويختلف الأوج النباتي وتواجد المجتمعات النباتية الرعوي من تجمع لآخر مما يجعلها ترعى معظم فصول السنة.
    ويمكننا تقسيم الغطاء النباتي في البادية إلى: الشجيرات والأنجم ، الحشائش والأعشاب وفيما يلي أهم النباتات المنتشرة في باديتنا:
    1- الشجيرات والأنجم:
    الروثة:
    يعتبر نبات الرثتة من أهم الشجيرات المعمرة المنتشرة في البادية حيث ينتشر معظم أرجائها وهو من النباتات الرعوية ذات القيمة الغذائية العالية جيدة الاستساغة حيث ترعاه الأغنام في كل فصول السنة وخاصة في فصل الخريف.
    الرغل:
    من الأنجم المعمرة وتقبل الأغنام على رعيه في فصل الخريف وهو من النباتات الرعوية الهامة وللرغل أنواع متعددة وهو بصفة عامة من أهم المجموعات الرعوية المنتشرة في المناطق الجافة وشديدة الجفاف
    الشيح:
    وهو من النباتات الرعوية المعمرة وذات الانتشار الواسع في البادية ويصل ارتفاعه حتى 60 سم يتوفر الحماية له. يتميز برائحته العطرية والتي تحد من قابليته للرعي في بدء نموه حيث يرعى قليلاً في مطلع الربيع وتقبل الأغنام على رعيه في أواخر فصل الخريف وفصل الشتاء حيث تغسل الأمطار النبات فتخفف من رائحته العطرية النفاذة ، وقد أثبت هذا النبات مقدرته على مقاومة الرعي الجائر والاحتطاب على مر السنين.
    اليتنه أو النيتون:
    من النباتات المعمرة ذات الاستساغة والقيمة الغذائية المتوسطة، يصل ارتفاع النبات لـ75 سم ، ويستطيع النبات غزو الأراضي المحجرة وخاصة عند ارتفاع معدلات الأمطار عن 170 مم، ويمتاز بكثرة ثماره التي تتحول إلى بذور ذات قيمة علفية حيث تقبل عليها الأغنام بشهية بعد أن يصيبها الصقيع كما ترعاها وهي خضراء في مواسم الجفاف وهي تملأ فراغاً هاماً في دورة الرعي السنوية.
    الصر:
    من النباتات الشوكية المعمرة، قد يصل ارتفاع النبات لـ 80 سم وهو ذو استساغة وقيمة غذائية منخفضة، النبات ذو نموات إبرية الشكل تكون غضة في فصل الربيع تأكلها الأغنام وسرعان ماتتصلب متحولة إلى أشواك قاسية تؤذي الأغنام وهو من النباتات الغازية وتعتبر الإبل خير وسيلة للحد من سيطرة وانتشار هذا النبات، وقد تم إدخال أعداد من الإبل في كل من مركزي وادي العزيب ببادية حماه والشولا ببادية دير الزور للقضاء على تجمعات هذا النبات والحد من انتشاره حيث تم الحصول على نتائج جيدة في هذا المجال.
    الهربك:
    من النباتات المعمرة يظهر في مجمعات الشيخ والقبا ويزداد انتشاراً وكثافة تحت ظروف الحماية وقد يصل ارتفاع النبات لـ60 سم وهو أكثر استساغة من الشيح نظراً لخلوه من الروائح العطرية ويعتبر من الأنجم الممتازة.
    القيصوم:
    من الأنجم الرعوية المتميز برائحته العطرية التي تحد من قابليته للرعي، يتراوح ارتفاع النبات مابين 50-60 سم تستسيغه الإبل أكثر من الأغنام انتشاره محدود حيث يتواجد على أطراف الوديان والسيلات.
    الشنان:
    نبات شجيري معمر يصل ارتفاعه إلى 70 سم قابليته للرعي ضعيفة ويسبب اضطرابات هضمية بسبب المواد القلوية الموجودة في أجزاء النبات العصارية وخاصة إذا رعي وهو أخضر بكميات كبيرة نتيجة لعطش الأغنام ويرعى في الشتاء بعد جفافه دون ضرر وهو من الأنواع منخفضة الاستساغة وإذا رعي بكميات كبيرة قد يسبب موت الأغنام، ويسود هذا النبات في المناطق المفلوحة سابقاً.
    الحرمل :
    من النباتات العشبية المعمرة ينافس أعشاب المراعي الجيدة، يتواجد في المنخفضات والأراضي الحافظة للرطوبة وهو يحتوي على مادة سامة هو أخضر حيث يؤثر على الجهاز الهضمي للأغنام مسبباً لها الشلل وهي لاترعاه أخضر عادة إلا في حالة العطش أو الجوع الشديد ويمكن أن ترعاه يابساً دون ضر وهو كسابقه ينتشر في الأراضي المفلوحة سابقاً والمتروكة.
    2- الحشائش والأعشاب:
    القبا: وهو نوعان السينائي والبصلي، يعتبر من أهم حشائش باديتنا ويغطي 60-70% من أراضي البادية ويسود في المواقع ذات المعدل المطري 100 مم فأكثر وهو من النباتات المعمرة المرغوبة وعالية الاستساغة وموسم رعيه خلال فصلي الشتاء والربيع إلا أن طاقته الإنتاجية منخفضة نسبياً ، وهو يمتاز بنموه السريع بعد الأمطار المبكرة حيث يكسو الأرض بخصوبة ويلعب دوراً لابأس به في حماية التربة من عوامل التعرية حيث تتجمع أبصاله في أقراص تمسك التربة.
    النصي: من النباتات النجيلية المعمرة ينتشر في المناطق الجافة وشديدة الجفاف يسود في المناطق ذات الأتربة الرملية هو من النباتات ذات الاستساغة العالية وأكثر ما ينمو في أواخر فصل الربيع وأوائل فصل الصيف.
    النجيل المالح (العكرش): يسود في الأراضي المالحة وفي حالة نقص الأنواع الأخرى من المراعي وهو ذو استساغة جيدة وتقبل عليه الأغنام بشهية ولاتترك منه سوى الجذور.
    الصمعة: يسود نبات الصمعة الأراضي الجبسية والرملية وهو من النباتات المرغوبة للأغنام وخاصة في أطوار نموه الأولى إلا أنه يصبح ضاراً في طور الإثمار لتشكل السفا ويكثر هذا النبات في السنوات الخيرة.
    العذم اللحوي: من النباتات النجيلية الرعوية الممتازة والمستساغة ، يصل ارتفاع النبات لـ100 سم ويمتاز بتعمق جذوره، معظم نمو النبات في فصل الربيع وينشط في الوديان الرملية ومن المؤسف أن هذا النبات في طور الانقراض نتيجة للرعي الجائر وهو من الأنواع المساعدة في تثبيت الكثبان الرملية.
    العذم الليغاسي: يشبه هذا النوع العذم اللحوي هو من النباتات الحولية الشتوية ولايتجاوز في الطول 40 سم ، يفضل البيئات الأرطب من البيئة التي يفضلها اللحوي.
    الركيجة: من النباتات النجيلية الحولية ينمو في الربيع ولايتجاوز ارتفاعه 12 سم وهو ينمو بعد الأمطار الربيعية ويعتبر من الأعشاب الممتازة الغضة وخاصة للحملان الصغيرة بعد فترة الفطام.
    السنسيلة: من النباتات الحولية الربيعية قد يصل ارتفاع النبات لـ60 سم ويزداد نموه في مطلع الربيع، وهو ذو استساغة عالية.
    الشعير البري: من النباتات النجيلية المعمرة الربيعية يزداد كثافة في المنخفضات والفيضانات ومسايل الماء وهو ذو قيمة رعوية جيدة قبل تشكل سفاه الذي يحول دون رعيه من قبل الأغنام حتى سقوط هذا السفا.
    أبو ماش: من النباتات الأدنى بيئياً من القبا ونموه أبكر من القبا وهو منافس سيء له.
    الخدراف: من الأعشاب الرعوية الحولية الصيفية ينبت عقب أمطار الربيع ويرعى في الصيف وله أهمية خاصة حيث يزود الأغنام بفيتامين آ حيث تجف بقية النباتات.
    الكضكاض: من الأعشار الرعوية الحولية الصيفية الغضة وهو من النباتات المتحملة للملوحة ويعتبر من النباتات الرعوية الاقتصادية الهامة في البادية كالخدراف.
    البختري: من النباتات الرعوية الاقتصادية الهامة ينمو في الربيع وهو يلعب دوراً كبيراً في استطلاع الخراف وتسمينها بسبب استساغته وقيمته الغذائية العالية.
    القريطة: من النباتات الرعوية الحولية الصغيرة ذو قيمة غذائية واستساغة عالية وهو يتميز بالنمو السريع بعد الأمطار الخريفية وهو يلعب دوراً كبيراً في عمليات الفطام المبكر للمواليد حيث تقبل على رعيه بنهم.
    قرن الغزال: من النباتات العشبية المعمرة والمفترشة قيمة واستساغة عالية.
    القطب أو القرطيب: من الأعشاب المعمرة عالية الاستساغة وذو قيمة رعوية مرتفعة، هذه أهم النباتات الرعوية العشبية المنتشرة في باديتنا والتي تغطي الجزء الأكبر من حاجة الحيوان الغذائية


    [/center]




    [/center]



    التعديل الأخير تم بواسطة عارف الشعيل ; 09-10-2009 الساعة 03:59 AM
    عارف الشعيل
    مشاهدة ملفه الشخصي
    البحث عن المشاركات التي كتبها عارف الشعيل

    09-10-2009, 04:05 AM #2

    vbmenu_register("postmenu_124722", true);

    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 71


    رد: بادية الشام-- طبوغرافيتها -النبات--وقبائلها



    [center][center]بادية الشام او البادية السورية : منطقة صحراوية تحد من الشمال شبه الجزيرة العربية، تقع في جنوب شرق سوريا وشمال شرق الأردن، غرب العراق تغطي بادية الشام مساحة 518.000 كم مربع. يسمى القسم الجنوبي الأوسط منها "الحماد". في الشمال تحدها منطقة تسمى بالهلال الخصيب. تتميز بادية الشام بمعدلات منخفضة من الأمطار سنوياً تقدر بحوالي 127 مم فقط..

    وتعيش فيها قبائل البدو الرحل التي تعتمد على الماشية والابل واكثرها قبائل عنزة



    ويجتاز هذه البادية الشامية من جهتها الجنوبية خط الأنابيب الذي سُمح بأنشأه لشركة أرامكو السعودية والذي يقوم بإيصال النفط من رأس تنورة في المملكة العربية السعودية عبر سوريا إلى ميناء صيدا على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

    و هذه صور منوعه لهذه المنطقة الجميلة..

















    قبائل المنطقه:-----------
    البادية السورية
    إمتـــداد الباديــــة السوريـــــة الجغرافي
    تمتد البادية السورية في مناطق الوسط والشمال وبعض مناطق دمشق
    ففي المنطقة الوســـــطى
    مناطق حمص وحماة تمتد الباديـــة بالمناطق الموازية للحدود السورية العراقية والأردنية
    وتعتبر مدينة تدمر هي المركز الرئيسي لأهل البادية في تلك المناطق وتعتبر من أقدم مناطق سوريا لا بل مناطق العالم أجمع
    تسمى هذه المناطق الصحراوي بالحماد السوري وهي عبارة عن مراعي طبيعية لأهل البادية
    يسكن البدو في هذه المناطق ويعتمدون على الماشية ويترحلون من منطقة لأخرى كحال البدو في كل مكان
    أما في المناطق الشمالية
    فهي ماكان قريبا من تلك المناطق من ( تدمر والصحاري التي في الوسط )
    وحتى أن سكان الحضر هنا ك يسكنون في مناطق البادية تلك ولهم مراكز رئيسية في المدن المجاورة ولاتوجد هناك مناطق رئيسية كبيرة كمدينة تدمر إنما هي عبارة عن بلدات صغيرة متوزعة في مناطق الصحراء
    أما المناطق الجنوبية
    فهي حماد الضمير التاابع لمدينة دمشق وماجاوره من مناطق والبدو لا يقصدونه كثيراً لأنه آل إلى المدنية والزراعة
    حيـــــــــاة أهـــــــل هــــــــذه المنـــــــــاطـــــق وعـــــــاداتهم
    لا نبالغ في القول بأن من أجمل الأشياء وأبسطها حياة أهل البادية وخصوصاً في سورية وذلك بسبب رقة المناخ واعتداله في باديتهم
    وهم يعيشون حياة متنقلة كما ذكرنا سابقاً وبالنسبة لعاداتهم هي كعادات

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 2:49 am